عذرا ، لقد انتهى التسجيل.

يأتي هذا البحث في الذاكرة الجمعية لقرية الرامة الجليلية، ليصحح مسار النتائج التي انبثقت عن الدراسات الاجتماعية والتاريخية الكلاسيكية التي اعتمدت على التوصيف العام للواقع الفلسطيني في القرى والمدن الفلسطينية التي احتلت عام 1948م، دون مراعاة لخصوصية بعض المناطق الجغرافية التي تحتوي على تمايز وفروقات اثنغرافية و سوسيولوجية ساهمت بشكل خاص ومختلف في صياغة الواقع الفلسطيني في الداخل المحتل، قرية الرامة بين صفد وعكا ومن خلال هذا البحث المهم نستطيع الانطلاق من خلالها لوضع مقاربة تاريخية لفهم وتفسير آليات التحولات التي عصفت في بنية المجتمع في الجليل الفلسطيني، من خلال الاعتماد على الذاكرة الشفوية بشكل خاص بعيدًا عن التاريخ الحرفي (المكتوب) والذي اعتمد كثيرًا في كتابته على رؤية الباحثين الاسرائيليين ذات النزعة العنصرية، أو الابحاث الفلسطينية الكلاسيكية التي لم تبحث في خصوصية الواقع والحدث في سيرورة الزمن المتتابع. يأتي هذا البحث في ظل محاولات تجديد التأريخ الفلسطيني للنكبة من خلال الذاكرة الشفوية، الحاضن الأكبر والأهم للهوية الوطنية بكافة تحولاتها وتجلياتها، تفاصيل مهمة تطرح قضية الاثنية الدرزية في النسيج الفلسطيني وتحولاتها بعد النكبة، وجدلية الاندماج بين محيطين، الأول متشظي بفعل النكبة والآخر متخبط في مفهوم القومية.


  • التاريخ:10/17/2020 03:30 PM
  • المكان الخليل، ش. عين سارة، مجمع إسعاد الطفلولة (الخريطة)